قصة حب

كتب بواسطة في 2019-05-22

مـن نـظـرة عـيـنــي

مـن نـظـرة عـيـنــي بــشـوف قـلـبـك           و أعــرف إذا كـــان قـلـبـي أنـا حــبــك

و أرجع و أحتار و ليل لي يبقى نهار          لا بـشـوف الـجنـة ولا أنــا شــايــف نــار

طــب أســال مــيــن ع الـلـي جـــوه          ولا أشـكــى لـمــيـن مــن كـــتـر قــســاه

شـوفـت فـى قـلبك أجمل حكـايات          دلال ورقـــــه و حـــــــب ســــــاعـــــات

مــن نــظـرة عـيـنـى بــشـوف قـلـبـك          ولا عــــرفـــتـــيـش أنــــــــى بـــحـــبـــك

********

 

تلك الكلمات كتبتها لإنسانه منذ النظرة الأولى لها و كأن أحساسى يقراء المستقبل ليترك القدر يحكى روايته قبل حدوثها لأكون أنا بطل تلك القصة .

مما جعلني أتساءل هل نحن من نصنع المستقبل و نحفره بأيدينا أم هو الذي يضعنا على طريق يدعى القدر لنعبر من خلال روايات قدر الله أن نكون أبطالها.   و الآن نترك الأيام تحكى و تجيب لنا عن تلك التساؤلات من خلال هذه الأحداث .   البداية كانت من نظرة عين من طرفاً واحد كانت منى و كانت لها نظرة منى لم أسترد مثلها و كأن عيني لم ترى من تقارن بجمالها  ،  لعل الشيء الذي دفعني إليها هو شيء غريب بل أراه غريب في هذا الزمن أنه هو ما ابحث عنه منذ سنين،  و الآن فانا أرى شابا ما يقترب بخطواته ناحيتها يرتدي زيا يغلب علية الألوان الغامقة و هو ايضا اسمر البشره ذو شعرا قصير غير ناعم لا يبدو علية شىء من الاناقة ولا الاعتدال .  ” و يحدثها و يتبدلا الحديث لا اعلم من هو و لا أراه في مدرجاتنا كثيرا و يطلب منها الخروج من المدرج معه و هي ترفض ” ولكن يبدوا عليها أنها تعرفه منذ قبل وهذا ما أثار دهشتي.   في تلك اللحظة ازداد اعجابى و تمسكي بها رغم عدم سماعي شيء بأذني من هذا الحوار و لكنى أراه من بعيد و قلبي يسمع كل كلمه تنطق بها أعيونها و من هنا شبة أيقنت أنها حقا من أبحث عنها الانسانه المهذبة صاحبة الخلق الرفيع و مر هذا اليوم مثل باقي الأيام ولم أرها ثانيتا إلا في ذلك اليوم حيث كان اللقاء الأول و بداية التعارف بيني و بينها .  
 

المشهد الاول

الأحد الموافق 16 نوفمبر 2008 م – الموافق 18 ذو القعدة 1429 هـ

  داخل احد مدرجات الكلية و زحام الطلاب يبدو أن يكون قليلا جدا وكنت جالسا في المقاعد الخلفية التي تليها بأمتار قلية وفي حوالي الساعة الثانية بعد الظهر حيث رايتها تجلس بجوار احد زملائي في الكلية في الصف الثاني بالمدرج و كدت أجن من شده فضولي للتعرف عليها فما هو السبب إذن هل هو الحب من أول نظره ؟ أم هوحلم اللقاء بفتاة الأحلام ، فقد تثبت الأيام شيء ما لا أدريه الآن ذهبت إليها و تقدمت في اللفظ و بكل ثقة سألتها .   ” لو سمحتي هو معاد أختبار أعمال السنه أمتي “ قالت ” يوم الاثنين “ قولت ” شكرا – أنتي أسمك إيه “   قالت ” مريم “ قولت  ” و أنا سامح “   و عيني تبدوا تفصحا عما أكاد أخفيه وراءهما و قلبي يبدو عليه خفقات غير عاديه   قولت ” أنا من القاهرة و انتى منين “ مريم ” أنا من الشرقية “ سامح ” أنتي جايه تانى امتى الجامعة “ مريم ” يوم الثلاثاء “ سامح  ” ياه الثلاثاء أنتي مش بتنزلى الاثنين “ مريم ” لاء حنزل يوم الثلاثاء “   و إذ بأحد زملائي خلفي يناديني و لم أره منذ فترة طويلة تبادلنا السلام و رجعت لها مره ثانيه   سامح ” مريم خلاص حشوفك يوم الثلاثاء و حاجبلك المحاضرات معايا “   و للمرة الثانية إحدى زميلاتي تناديني  لتسالنى عن شيء و إذا بى أقول لزميلتي ” انتى بتيجى في أوقات غير مناسبة خالص “ و كانت هذه بمثابة دعابة منى معها لا أكثر و لكن لسوء حظي مريم كانت تأخذ إحدى زميلاتها و تستعد للذهاب بل بالفعل غادرت المدرج و أخذت شيء ثمين عندي معها ولا تدرى أنه قلبي الذي لا أملك سواه و أصبحت أحسب الوقت و اعد الساعات لقرب موعد لقائنا المنتظر يوم الثلاثاء .  
 

المشهد الثانى

في مساء اليوم

الاثنين الموافق 17 نوفمبر 2008 م – الموافق 19 ذو القعدة 1429 هـ

  فى البيت وسط أشيائى و حاجاتى داخل غرفتى جالسا على أحد المقاعد بأحدى جوانب الغرفه وافكر فى الامر و أسال نفسى عن شعور” مريم ”  و أحساسها ناحيتى هل هو نفس شعورى من ناحيتها أنى حقا أرى حبى يتجسد أمام عينى فهل تراه هى أيضا ؟ و كنت فى تلك اللحظات ماسكا بأحدى الالعاب الاسفنجية الموجوده بغرفتى كشىء من الديكور و كنت على وشك أن أسأل الدمية و كانها تعرف ما لا أعرفه عنها و أخير و ضعت لنفسى حدود لا أتخطاها معها و من أسئلتى لها سيتضح كل شىء و من ثباتى على مبادىء و أخلاقى فربى لن يضللنى أبدا . ثم أقترب موعد نومى فقومت لأعد كل أحتياجاتى و ملابسي لاختار أجمل ما فيها للذهاب في اليوم التالي حيث موعدي معها الذي لا أدرى ولا أتوقع شكل هذا اللقاء و ما ينتظرني بعده .
الموسومة باسم

آراء القراء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني الحقول المطلوبة محددة *


متابعة القراءة

المشاركة التالية

مــن كـلـمـاتــى


صورة مصغرة
المنشور السابق

من نظرة عيني


صورة مصغرة

راديو دهب

تابع لاكاديمية دهب لللاعلام

Current track
TITLE
ARTIST