كــنـا زمــان

كتب بواسطة في 2019-05-22

كــنـا زمــان

كلمات / سيد عبد العزيز

كــنـــا زمـــان أنــا و انـتــى زمــايـــل          كــبر الـشــوق و الـقـلــب أهــو شايـل

بـــس أصـــارحــهـــا أمـتـــى و فـــيـن          و كـــل يـــوم أنــا أقـــول بــعـــديـــن

بــكــره جـــى لـــى بـشكــل جــديد          و الــمـــســتــقـــبـــل فــــيـــــه اكــــيـــد

أنــــا حــســتـنـــى و أشـــوف الــيــوم          و شـوقـى فى قـلبـى مــا داق الـنــوم

و لا أقـــولــهـــا كـلــمــه فـــى بــالــى          أشغـل بـالـهــا و شـوقــى يــحـــلا لــى

و فــى لـحـظــه أنـا لـيـهـا اتـقـدمـت          ســاعــة ما شـفــت عـنـيـهـــا أنا قولـت

أزيــــــــك أيـــــــــــــــه أخــــــبــــــارك          بـعـــد الـسنـييــن دى أيـــه احــوالك

شـوفــت عـنـيـها نـســيــه الــمــاضــى          و بـقدم نـفسـى مـن تانى وانا راضـى

كـــل دا كــــان حـــقـــيــقــــه بــجــد          ولا أنـــا قـــــلـــبــــي تــاه مـــن الـــعـــد

عــــد ســـنـيــيــن و شـــهـــور و أيــــام          بــيــن لـحــظـــه و ثــانــيــه مـــا بــنــام

و لا تــكــــون بــــتـــخـبـــى عـــلـــيـــه          و خــايــفــه لــشــوقـهـا تـشـوفـه عـنـيــه

ســكــت قــلــبـــى وانــا أتــكــلــمــت          و عــن نــمـــرة تــلــيــفونـهــا ســالــت

شـوفـت حـبـيــبـتـى بــتــبعــد عــنـــى          أعـــمـــل أيــــه يـــا رب الــهــمــنــــى

طـــــيــــب دا كـــــان الـــتـــلـــيــفــون          لــو اوصـف حـبــى اكــون مـجـنــون

كــنــت اتــمــنــى اشـــوفــهــا تـــانـــى          دعــوة لــربـى حـــقــق لــى امـــالـى

و لــمـــا قــابـلــتــهـــا تـــاه وجـــدانـــى          عــمـلــت نــفسهـا مــش شــيــفــانـــى

و مـــن تـــانــــى بـــدات تـــتـخـــفــــى          زى مــا اكــــون شــبـح ح خـطـفـهـا

جــرحــت قـلـبـــى بــجــرح جــــديـــد          وراجــع تــانـــى بــقــلــبـى وحــيـد

قــلـبــى اللـــى حــبـه و تــاه فـى هـواه          أيـــــــه زنـــبــــــه وازى يــنـــســـــاه

هـــو الـــصـــدق فــــى زمــــنـــا ده راح          و تـــاه الــــــحــــــب و الافــــــــراح

ولا أنـــــا جـــــى مـــن عــــصـــر تــانـــى          غريب فـى زمـان مش هـو زمـانـى

 

2008/7

جميع حقوق هذا العمل محفوظة بموجب حقوق الملكية الفكرية ولا يجوز استغلالها او نشرها او طبعها دون اذن مسبق.  
تعليقي وللامانة هذه الكلمات تصف جانب كبير من الواقع وتروى احداث شبة حقيقية ، أما اخر ستة ابيات أجد ظنى بها قد دفعنى لما ذكرت و فى واقع الامر بعد اول لقاء بيننا فوجئت بشىء وهو كما قالته لي نصا ؟ ” أنا مكنتش عارفة مين بينادي عليا مكنتش اعرف انك انت ،، أصلى كنت فاكراك واحد بيعاكسنى فمشيت بسرعة ومخدش في بالى ” يا له من موقف ضاحك دفعني لكتابة إحدى وعشرون بيت لأصف أحساسي بها و بما حدث لي من فعلها فكان ردى أنى اعتذر على ما وصفتها به من قسوة فى اخر ستة ابيات وهى ممسكه بين يديها كلماتي تقرأها وتقول ” انا عملت كل ده ” ؟ أما أنا فكنت اقرأ رد فعل كل كلمه تعبر بها عن لمحه من لمحات الجمال تنبعث من اعيونها لتغزو بها قلبي و تتملكه حبا واعتذر لها عما وصفتها به .. وهذا التعليق للأعتذار عن أخر سته ابيات .. في أول وأخر حوار بيننا .
الموسومة باسم

آراء القراء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني الحقول المطلوبة محددة *


متابعة القراءة

راديو دهب

تابع لاكاديمية دهب لللاعلام

Current track
TITLE
ARTIST