الوصف
عن الرواية
“منتصف الساعة من القاهرة” تلك اللحظة المعلّقة بين ما انقضى وما لم يأتِ بعد. لا تقدّم الرواية حكاية تقليدية بقدر ما تفتح نافذة على الزمن النفسي، حيث يصبح الانتظار حالة، والصمت لغة، والساعة شاهدًا لا يرحم على التردّد والتحوّل.
إن ما لا يُقال في الرواية يوازي – وربما يفوق – ما يُقال، وهو ما يمنح النص عمقه النفسي، ويجعله أقرب إلى الاعتراف الداخلي منه إلى السرد التقليدي.
تبتعد الرواية عن تقديم الأنثى بوصفها جسدًا أو موضوعًا للرغبة أو عنصرًا رومانسيًا نمطيًا. فالأنثى هنا وعيٌ مأزوم ورمز، وذاكرة مثقلة، وكائن يفكّر أكثر مما يتكلّم. إن «فتاة منتصف الساعة» ليست رواية تُقرأ بحثًا عن نهاية، بل تُقرأ لفهم لحظة؛ لحظة إنسانية مشتركة، نقف فيها جميعًا في منتصف الساعة.
يتخلل الرواية ابيات من الشعر العامي…


مني نصر –
رائع