تليفون: (+33) 6 44 65 55 56

المؤلفات الروائية

المؤلفات الروائية

في مساءٍ هادئ من أمسيات يناير 2023، كنت أجلس في مكتب مدير إداري، لا لشيء إلا انتظار إجراءٍ روتيني لا أكثر. كان برفقته إحدى المرؤوسات، ودار بينهما حديث لم أكن طرفًا فيه، ولا معنيًّا به من قريب أو بعيد. غير أن الكلمات التي تطايرت في الهواء أمامي لم تكن عابرة، بل كانت مشحونة بإيحاءات فجّة، تتعلق بزميلةٍ سبق لي العمل
لم أتكلم وقتها. ليس لأنني لم أرَ، بل لأن بعض الرؤى تُثقل اللسان. خرجتُ من الخدمة، وبقيتُ في الحكاية، والآن فقط، بعدما سقطت الألقاب وبقيت الذاكرة، أقول: لم تكن الأمور بريئة كما بدت. في ليالٍ كثيرة، حين كانت المكاتب تُغلق واحدًا تلو الآخر، كنت أرى القناع ينزلق ببطء. لا ضجيج، لا فضيحة، فقط أشياء صغيرة تؤلم أكثر من الجرائم الكبيرة:
ذاتُ يومٍ، وبينما كنتُ أقف في ساحة المحكمة بصفتي مجنيًا عليه ومدعيًا بالحق المدني بعد الحكم لصالحي في اول درجات التقاضي، أُطالع “رول الجلسات” في هدوءٍ يليق بالمكان، امتدت نحوي يدٌ غليظة قطعت عليّ سكون اللحظة.
الرواية القصصية "صاحبة السيادة.. ورحلة البحث عن السعادة" للكاتب سيد عبد العزيز، عمل أدبي يجمع بين الصراع الداخلي للفرد وقضايا المجتمع المعاصر، مع تركيز خاص على تجربة المرأة وما يحيط بها من تحديات إنسانية واجتماعية. وتتناول الرواية إحدى القضايا الاجتماعية الحساسة، من بينها ظاهرة الزواج العرفي غير المُعلن، وما يترتب عليها من انعكاسات خطيرة تمس العلاقات الإنسانية وبنية الأسرة، كما
هذه الرواية من وحي خيال المؤلف وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات أو الأسماء أو المعالم هو من محض المُصادفة لا أكثر، وقد تأخذ تلك الرواية شكلا من أشكال واقع الحياة، وهذا قابل للحدوث والتكرار في اي زمان او مكان وعلى أي ارضاً او وطناً او عنوان، دون ادني مسئولية على المؤلف.
 حكاية رزقكانت احد صفحات مذكراتي، وقصة لم انساها في حياتيكانت احد ايام شهر يوليو عام 2013م وكنا نمر بأزمة ماليه داخل اتحاد الإذاعة والتلفزيون كباقي أرجاء البلاد وكادت تتعطل بعض امور العمل، وقد لاحت في الافق بداية تصحيح مسار وجيشنا العظيم بين الميادين، وفي خطوة اعانني الله عليها وبدأت بنفسي ورفعت طلبا يتضمن تنازلي عن اجري خلال الدورة الإذاعية الحالية
هذه الأحداث من وحي تجربة واقعية في الحياة، ولكن بأسماء اشخاص وابطال وهمية، وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات أو الأسماء أو المعالم خارج نطاق الزمان المذكور فهو من محض المُصادفة لا أكثر، وقد أخذت تلك الرواية شكلا فعلياً من واقع الحياة في زمانه و مكانه الحقيقيين. مصر عام 2008 / 2009  خالص تحياتي         سيد عبد العزيز 
الست "هنا" انسانة بسيطة وعفوية وتعامل الناس بفطرتها جدا، لكنها مريضة ضغط وسكر مزمن وتحاول المحافظه علي صحتها قدر علمها وتلتزم بارتداء الكمامة وتستخدم المطهر، وتلزم بتوصيات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، ولكن بقدر استطاعتها وعلمها، اما زوجها فراجل بسيط "علي قد حالة" يعمل بالاعمال الحرفية اما الاولاد اكبرهم يدرس في الجامعة.(ما تيجو نحكي بالعامية المصرية)وفي يوم الست "هنا" تعبت